كمال جنبلاط - هذه وصيتي

كمال جنبلاط - هذه وصيتي

Regular price $3.00
Add to Wishlist

“هذه وصيتي” للزعيم كمال جنيبلاط… يحاكي كل فرد لديه انتماء إلى الوطن


أقلام شبابية: هدى عبدالله جواد

“الأميركيون ليسوا أهل مبادئ كما هو معروف، ومصلحتهم تتصدر وتتقدم كل شيء آخر”، ص٧٦ من كتاب “هذه وصيتي” (*) لأهم شخصية نادرة في يومنا، الزعيم الراحل الكبير “كمال بيك جنبلاط” 11 ديسمبر ١٩١٧ -١٦مارس ١٩٧٧

كمال جنبلاط شخصية فريدة وأكثر من مميزة، لشمولها أكثر من صفة، كان مفكراً، فيلسوفاً، شاعراً، كاتباً، سياسياً رافضاً الارستقراطية المادية لاعتبارها وهمانية، قابلا بالارستقراطية الموجودة في الروح الحرة.

هو الملقب بـ “زولفي يوكسل”، كتب ٣٧ كتاباً من أبرزها: “رسالتي العادلة الانسانية”، “البيانات الرئاسية”، “من أجل المستقبل”، وختامها “هذه وصيتي”، هذا الكتاب المعقد والمليء بالمعلومات السياسية والحربية، والآراء.

في مقابلة صحافية مع الصحافي الفرنسي ” فيليب لابوستيرول” تحت عنوان “هل المغامرة تستحق العنا”، في ختام الكتاب ان المضحك المبكي في هذا الإصدار أن جل ما كتب فيه هو الواقع الحالي الفلسطيني والسوري واللبناني. “المؤامرة” كانت الباب الأول في “هذه وصيتي” وتحدث عن تسليح الكتائب على حساب الجيش، باعتراف من الرئيس السابق “سليمان فرنجية” الذي قال: “اعطيت الضوء الاخضر للعماد قائد الجيش “اسكتدر غانم” لشراء السلاح وتمريره إلى الكتائب وحلفائهم”، وأوضح أنه لولا الدعم الأميركي لاسرائيل، لكانت فشلت في حربها آنذاك، مؤكداً دعمه لفلسطين في كل ما تطرق له في الباب الثاني “وكان الدروز”، فتحدث أن الأهمية المعطاة للدروز في ذلك الوقت دينياً وعسكرياً، ومن أبرز ما قال: “كما أن كفاءاتهم فرضت احترامهم على الجميع “( ص٤٢).

ثالثا كان “التحدي الماروني” مفصلا ما قامت به الطائفة المارونية على يد الرئيس السابق ” سليمان فرنجية”، الذي كان، بحسب وجهة نظره، لا شان له بالسياسة فقد كان جاهلا، وكان سبباً رئيساً لما وصل اليه لبنان في ذلك الوقت، وردّ السبب إلى فرنسا حيث قال ص٤٤ “مارونية لا مبرر لها بدلا من اقامة دولة علمانية،وقد كان ذلك بلية كبرى وطامة عظمى والانتداب الفرنسي مسؤول الى حد بعيد عن هذا الزلل”.

في الباب الرابع ما قبل الاخير “الصاعق الفلسطيني”، من يقرأه يجد أن هذا الفصل والجدال القائم فيه ومشكلة اللاجئين الموجودة، كانه يتحدث عن عام ٢٠١٤ ، وكان الزمن وقف عند تلك اللحظة، فما زال كل سياسي اليوم يتناقش حول موضوع اللاجئين، في ص٩١ قال جنبلاط: “لا بد للنظام من ان يقوم لدى اللبنانيين اولا لكي ينشأ “محيط” يجبر الفلسطينيين على الانضباط”، وكانه في هذا الفصل كان على يقين بأن لبنان لن يصبح دولة، مؤكداً “انه لا حل بالنسبة للمستقبل القريب على الاقل بموضوع فلسطين”. أما “الشرك السوري” وهو الباب الأخير، فمعلوم ما كان فيه عن رغبة سوريا بانضمام فلسطين ولبنان اليها، والمساعي التي قامت وما زالت تقوم بها .

كان الزعيم “كمال جنبلاط ” على يقين بأن تصفيته السياسية كان لابد منها. إلا ان تصفيته الجسدية ممكنة بعد تعرضه لمحاولتين فاشلتين ١٩٦٢ وقبلها بقليل، معتبراً أن موقفه الداعم للقضية الفلسطينية تلعب دوراً كبيراً في ذلك، وبالفعل اغتيل عند حاجز سوري… من أروع ما قرات حتى الآن بالرغم من المحاكاة الفلسفية الصعبة فيه.

إلا أن الزعيم ” كمال جنيبلاط” يحاكي كل فرد لديه انتماء إلى الوطن، ويجعلك تتحسر لوجود رجل سياسي مخضرم تحتاج اليه الامة العربية اليوم، الأمة التي تحتاج الى قرار …. لبنان دولة يبكي عليها الكثير والكثير ، فهل بكى كل سياسي موجود في دولة لبنان الذي حضن الزعيم ” كمال جنبلاط”؟

كان جنبلاط وزيرا للاقتصاد، إلا أنه على عكس من لحقه، كان لديه الضمير والرجولة الكافية لضرب الفساد، وملاحقة المرتشين. هذا النموذج من الاشخاص مفقود منذ ذلك الوقت “لبنان العلماني التقليدي المتجرد من الطائفية هو اللبنان الوحيد القادر على البقاء، أما لبنان الطائفي فمحكوم عليه بالموت” ص٦٨.

On the fence about this كمال جنبلاط - هذه وصيتي? Don't be. Let our satisfaction guarantee address your concerns.

Inventory Last Updated: Sep 24, 2020

Share this Product


More from this collection