الخلق من الحب - جسر منير بين العلم و الدين - الاب د. ميشال روحانا الأنطوني Creatio Ex A more un pont lumineux entre la science et la religion

الخلق من الحب - جسر منير بين العلم و الدين - الاب د. ميشال روحانا الأنطوني Creatio Ex A more un pont lumineux entre la science et la religion

Regular price $10.00
Add to Wishlist
في الكتاب: هو من القطع الوسط، قياس 17x25، 544 صفحة. الغلاف باللون النيلي الغامق يبرز على وجه الكتاب صورة لبطن امرأة حامل في شهرها التاسع وقد برزت من داخله قدم الإنسان الجنين بصمة تفرض بقوّة على متلمس الكتاب وجود الإنسان خلف فكرة التكوين، وتوسطه له، ومركزيته، كما يتوسط الجنين الأم الحامل ويشكل مركزيّة أمومتها.
والأفكار الرائدة (les idées forces) التي تم تناولها هي أفكار مؤسّسة لإشكاليات لاهوتية-علمية حديثة على السواء ومنها :
I. من باب العلم:
1. الخلق من الحب وليس من العدم. يطرح الكاتب هذه النظرية، من باب طرح تحوّل في المفاهيم العلمية، وليس فقط الدينية، بقصد المصالحة بين العلم والدين، وذلك في ضوء علم الفيزياء الكميّ ولاهوت مار أفرام السرياني، كما ومن باب تطوير ما كُتب منذ بدايات البشارة المسيحية، بهدف وضع أسس أكثر ملاءمة لبشارة تحاكي عالم اليوم، بلغة تستبق مستقبله برؤية نبوية سليمة.
2. والفكرة نفسها، أي الخلق من الحب وفي الحب، تفرض إشكاليتين جديدتين (غريبتين) على العلم بالذات، " الحب الخلاق" و "انعدام العدم والفراغ المطلق" إنما تقدم له حلولا لمعضلات يشكو هو من انعدام رؤياه في حلها: 
أ- الجاذبية الكونية: هل يصبح "الحب" في هذه الحال مادة مشابهة للجاذبية الكونية أم يشكل هو بذاته تلك الجاذبية، الوجه الآخر للحب الإلهي المُتخلّى عنه بإرادة إلهية (kenosis ونظرية الزَمزَمَة)، ويكوّن الوعاء الحاضن للكون والمُرتَكَز الأساس لشرائعه ونواميسه ب- "نظرية البيغ بانغ": هل تجد حلا لسببها الذي يفترض مُسببا لما انطلق منه "الانفجار الكبير" ولماهية "النواة" الأولى التي "انفجرت"، وللحياة التي انبثقت من نتائج الانفجار؟ ج - الطاقة (energy) : هل هي أيضًا من ذاك الحب، متجانسة ومتكاملة مع الجاذبية التي هي من جرمها، منبثقة من "الانفجار الكبير"، ومنها تتكوّن الكائنات على اختلافها؟ وهل معادلاتها وقواعدها التي يتم اكتشافها من العلماء، رويدًا رويدًا، لها ارتباط بالحب الخالق والمكوّن والمرافق بعناية ما يخترعه العلم، بشكل يعجز هذا الأخير عنه؟
د- الفراغ : هل الفراغ الذي طالما تكلم عليه علم الفيزياء والضروري لكثير من الاختبارات موجود فعلا أم لا؟ وماذا يبقى من نصيب نظريات الموت والحياة والفوضى (chaos)؟ وما تأثير هذا على "القبر الفارغ" في إنجيل القيامة؟ 
II. من باب الفلسفة واللغة:
لقد توقف عندها الكاتب الفرنسي Richard Labévière، فبرزت إشكالية لغوية مؤسَّسة على نظريات الفلاسفة Bergson وJean Guitton وJacques Derrida، كما على فلسفة اللغة Linguistique بشكل عام، والتي تتساءل عن جديّة وجود مفهوم "العدم" واستمراريته، أم أنه مغالطة لغوية غير قابلة للاستمرار. يبحث الكاتب في أهمية تصحيح علاقة " السبب بمسببه وبنتيجته على السواء" كما بإعادة النظر، استنادًا إلى "سرّ التجسد" الركيزة الأساس للإيمان المسيحي، بعلاقة "الدالة" signe بالمدلول إليه signifié، بالمقصود بهما le référé، والذي، بات في كثير من الأحيان، في العلم الكميّ كما في الدين، كائنًا في واقع مغاير لواقعي العلم والدين الكلاسيكيين: لا "السماء" ولا "الأرض" إنما واقع "كميّ" لا يزال يزداد غرابة بالنسبة إلى العقل البشري، أو واقع "رازائي" لطالما كان غريبا عن العقل البشري ولكن، بفضل مقاربة الكاتب، بات من الممكن بناء الجسر بين العلم والدين استنادًا إلى هذين الواقعين المميّزين اللذين، بالرغم من غرابتهما باتا يشكلان أساس الفهم والتفهيم والتفاهم والشراكة بين الخالق والمخلوق، وكأن لقاءهما يشكل "خيمة اللقاء"، التي لطالما التقى بها النبي "موسى" والله بدون أن يموت "موسى" . 
I.
II.
III. من باب اللاهوت
- أما من الباب اللاهوتي، وقد سلّط الأب المؤلف الضوء عليه ، فالإشكالية المطروحة على الإيمان في سبيل بناء الجسر مع العلم هي ضرورة "وضع" مفاهيم جديدة – بدون أن تغيب عن قديمها – وقد دلّ عليها في مؤلفات القديس أفرام السرياني الذي هو "أب معلم" للكنيسة جمعاء، باعتراف الفاتيكان، مثل استعمال عبارة "راز" بدل "سرّ" لأنه لا يجب أن تقيد الكنيسة، ولا حتى بفكرة "أسرار"، فتتهم بالإيزوتيرية" (ésotérique)، واعتماد عقيدة "الخلق من الحب" بدل الخلق من العدم، وتوضيح "قيامة المسيح، "كلمة الله" ونوره المتجسدين"، في ضوء معطيات "الميكانيك الكميّ" المبني على ماهية " المادة والموجة على السواء" (particule et onde)، وتأكيد عدم فراغ "القبر المقدس" بعد فقدان الجسمان منه لأنه، بالواقع، لا يزال هذا القبر، لغاية اليوم، مفعم بـ " طاقة القيامة" التي شعت منها أنوار في حينه، ولا تزال تنبثق منها الأنوار في ليلة كل أحد قيامة، بشهادة العيان، وهذا انطلاقًا من إعادة قراءة الإنجيل بالذات في ضوء العلم الكميّ.
وعلى أمل الاستمرار بالعمل الدؤوب، تأليفًا وتعليمًا وتقديسًا، سيستمرّ الكاتب، الأب روحانا الأنطوني من "محبسته" القادمة استكمال اختبار ما كتب عنه، وتوضيح نظرياته، حتى تتخذ الكنيسة بمسؤوليها كافة قرارات بخصوصها. إن ما يرجوه الأب روحانا وقد كتبه على الجهة الخلفية من الغلاف، هو اعتراف الكنيسة بأن علماء العلم الذين نوّروا العقل البشري باكتشافاتهم، وساهموا مع الخالق بكمال الخلق وتطويره إلى ما صار عليه اليوم، هم أنبياء مشابهين لأنبياء العهد القديم الذين ألهمهم الله أنواره ليقودوا البشرية نحو الاعتراف به هو الإله الحق، وتمجيده والاعتراف بجميله وجماله ووحدانيته الثالوثية وكينونته المُحبّة، حتى تخليه عن كل ما يفصله عن الإنسان ويبعده عنه لكونه تحت جناحه لا بل في أحشائه كما في قلبه وليس خارجًا عنه.
إميلي عماد
The الخلق من الحب - جسر منير بين العلم و الدين - الاب د. ميشال روحانا الأنطوني Creatio Ex A more un pont lumineux entre la science et la religion is evocative, to say the least, but that's why you're drawn to it in the first place.

Inventory Last Updated: Feb 25, 2021

Share this Product


More from this collection